غينيا-بيساو

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
1,960 مريضاً تلقوا العلاج من الكوليرا

غينيا-بيساو

تفاقم انتشار الكوليرا تدريجياً ليتحول الوباء إلى حالة طوارئ صحية في غينيا-بيساو.

إن الكوليرا مرض معد ينتقل عبر المياه الملوثة وقد تسبب تجفافاً سريعاً وحتى الموت أحياناً، كما هي قضية صحية متكررة في غينيا-بيساو. ويمكن للوباء أن ينتشر جراء هطول أمطار غزيرة وفيضانات في المناطق التي تعاني من شح في المياه النظيفة، وتدهور في مستويات النظافة وإجراءات حفظ الصحة وإدارة النفايات.
عمل فريق من منظمة أطباء بلا حدود مع وزارة الصحة لإقامة برنامج وطني للاستعداد للكوليرا في عام 1999. ومنذ ذلك الحين، وفرت فرق الطوارئ الدعم خلال تفشي الكوليرا على نطاق واسع في عام 2005 وعام 2008.
عند نهاية شهر أغسطس/آب، بدأت وزارة الصحة تسجل زيادة في عدد حالات الإصابة بالكوليرا. وفي أكتوبر/تشرين الأول، شرعت المنظمة في تقديم المساعدة استجابة للطوارئ في العاصمة بيساو ومناطق بيومبو وأويو وكاتشيو المتضررة.
أقامت الفرق مركزاً لعلاج الكوليراً يضم 60 سريراً في بيساو، ووحدات علاجية في المناطق الأخرى. كما دعمت المراكز الصحية في إدارة مرضى الكوليرا عبر افتتاح وحدات عزل، وتوفير العلاج والإمدادات الطبية، وتحسين إجراءات النظافة وحفظ الصحة والصرف الصحي داخل المرافق، وتدريب العاملين الصحيين، وإذكاء الوعي بين السكان بالمرض وكيفية انتقاله.
اقترحت المنظمة استخدام لقاح جديد مؤلف من جرعتين عن طريق الفم ضد الكوليرا، استعمل مؤخراً في بلدان أخرى. ونظراً لعدم تنظيم أي حملات تطعيم ضد الكوليرا في غينيا-بيساو من قبل، مر الاقتراح عبر نظام إداري معقد قبل الموافقة عليه، وعندما أعطيت أخيراً كان الوقت متأخراً جداً على اللقاح لكي يحدث أي تأثير ملموس على الوباء في عام 2012. لكن الحكومة وافقت على تنظيم حملة تطعيم وقائية ضد الكوليرا في عام 2013.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 3  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في غينيا-بيساو: 1998

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة