العراق

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
مجموع الأستشارات في العراق: ١٢٦,٧٢٢
إستشارات للاجئين السوريين: ٣٢,٦٩٤
إستشارات للنازحين والسكان المحلين: ٧٦,٦٣٠
إستشارات صحية نفسية: ٥,٧٩٨ 

العراق

الأنشطة الطبية

أجرت فرق أطباء بلا حدود 126,722 استشارة طبية في كل أنحاء العراق خلال الأشهر الستة الأولى من عام 2015 . ومنذ بدء الأزمة الحالية في العراق، نشرت منظمة أطباء بلا حدود فرق طبية متنقلة لتعالج الفئات الأكثر ضعفاً وتهميشاً. فأمّنت لهم الرعاية الصحية المجانية مركّزة اهتمامها على الأمراض المزمنة والصحة الإنجابية والصحة النفسية. وعند الحاجة، عمدت إلى إحالة المرضى إلى المستشفيات لتلقي الرعاية الخاصة.

والجدير بالذكر أنّّن معظم المشاكل الصحية التي تعالجها فرق أطباء بلالا حدود الطبية ترتبط بالظروف المعيشية المتدنية، وتشمل الالتهابات التنفسية والبولية، ومشاكل المعدة والأمعاء، والإسهال، والتهاب المفاصل والأمراض الجلدية. أما المرضى الآخرين فيعانون أمراضاً مزمنة وخصوصاً السكري وارتفاع ضغط الدم، وانقطعوا عن تناول علاجهم بسبب الأوضاع الأمنية و/أو النزوح.

يقدّم فريق من المعالجين النفسيين العناية الصحية النفسية لأشخاص يعانون صدمة متأتية عن أعمال عنف متكررة، وواجهوا ظروفاً معيشية صعبة طويلة الأمد، وخوفاً ومستقبلاً مجهولاً، ولا يزالون يعجزون عن الحصول على الرعاية الطبية لأنّ حركتهم مقيدة وأمنهم وسلامتهم محفوفين بالمخاطر. تعمل منظمة أطباء بلالا حدود بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية منذ شهر سبتمبر/ أيلول لالاحتواء تفشي مرض الكوليرا في إحدى قضاء أبو غريب التابع لبغداد، وفي محافظات النجف وبابل والديوانية.

الفرق المتنقلة توفر الرعاية الصحية في مناطق يصعب الوصول إليها

تعمل فرق المنظمة الطبية في محافظات نينوى وأربيل ودهوك وكركوك والسليمانية وديالى وصلاح الدين وبغداد

بالتعاون مع الهيئات الصحية المحلية. وتعمل فرقنا الجوالة في مناطق تكون أقرب ما يمكن إلى خطوط القتال حيث تعرضت البنى التحتية فيها لدمار هائل وتفتقر إلى الخدمات. وتقوم هذه الفرق على توفير الخدمات الصحية الضرورية للنازحين والعائدين وسكان المجتمعات المضيفة والذين يعانون من نقص في سبل الحصول على الرعاية الصحية ويضطرون للسفر مسافات طويلة والمخاطرة بحياتهم للحصول على المساعدة الطبية.

كما تعمل المنظمة في المحافظات الجنوبية في بابل وكربلالاء والنجف حيث توفر المساعدات الإلإنسانية والرعاية الطبية والنفسية لآلاف النازحين من محافظات أخرى كنينوى والأنبار.كذلك تسهم منظمة أطباء بلا حدود في مكافحة انتشار الجرب بين النازحين في تلك المناطق.

ضمان استجابة إنسانية متكاملة

تدعم المنظمة سكان القرى والألأحياء الفقيرة من خلالال توزيع مواد الإلإغاثة الألأساسية كمستلزمات النظافة والخيام، وتأمين مياه الشرب وتركيب المراحيض والحمامات ومرافق الاغتسال. وتأتي التدخلات الطارئة استجابةً للأوبئة بدءاً بالجرب وانتهاءً بالكوليرا. ويعد تأمين مرافق صرف صحي جيدة أمراً في غاية الأهمية خلال أشهر الصيف حين ترتفع درجات الحرارة وتشكل خطراً لتفشي الأوبئة. أما حين تنخفض الحرارة شتاءً تقوم فرق المنظمة بتوزيع البطانيات لسكان محافظات صلاح الدين وديالى والأنبار وبغداد وكركوك وكربلاء والنجف وواسط وبابل.

توفير الرعاية الصحية للاجئين السوريين

منذ مايو/أيار 2012 كانت منظمة أطباء بلالا حدود المنظمة الإلإنسانية الرئيسية التي توفر الخدمات الطبية بالتعاون مع مديرية صحة كركوك للاجئين السوريين في مخيم دوميز، وهو أكبر مخيمات اللاجئين في العراق. وتقوم فرق المنظمة في عيادة أطباء بلا حدود في مخيم دوميز بتوفير الرعاية الطارئة على مدار الساعة كما تحيل المرضى الذين يحتاجون إلى علاجات تخصصية. ويقوم فريقنا أيضاً بتقديم الاستشارات الطبية العامة وتوفير الرعاية الصحية الجنسية والإنجابية والنفسية وعلاج الأمراض غير المعدية وإدارة أنشطة التوعية الصحية.

وقد قامت المنظمة في أغسطس/آب 2014 استجابةً لتزايد الاحتياجات بافتتاح وحدة للأمومة في المخيم حيث يمكن للأمهات وضع مواليدهن بأمان والحصول على الرعاية الصحية الإنجابية.

أما في محافظة أربيل، فيقوم أخصائيو الصحة النفسية التابعون للمنظمة بتوفير الرعاية الصحية النفسية للالاجئين السوريين في مخيمات كوارغوسك وغويلان ودار شكران.

الرعاية الصحية الثانوية

تقوم شبكة من الأطباء العراقيين منذ أغسطس/آب 2006 بإحالة ضحايا العنف من كافة أنحاء العراق إلى مستشفى الجراحة التقويمية التابع لمنظمة أطباء بلا حدود في العاصمة الأردنية عمّان. ويتخصص الفريق الجراحي في هذا المستشفى في إجراء عمليات جراحية عالية التعقيد على مراحل متعددة تستهدف بالأخص جراحة الوجه والفكّين (الرأس والعنف والوجه والفك والجيوب)، والجراحة العظمية وجراحة الحروق الشديدة. كما يتلقّى المرضى هناك العلاج الفيزيائي والدعم النفسي الاجتماعي.

تدريب الطواقم الطبية والطواقم الطبية المساعدة العراقية

تقوم منظمة أطباء بلا حدود بشكل دوري بتنظيم برامج تدريب للأطباء العراقيين بالتعاون مع وزارة الصحة العراقية، وفي أوائل عام 2015 حضر 12 معالجاً فيزيائياً عراقياً دورة تدريبة استمرت 10 أسابيع حول العلاج الفيزيائي المبكر. كما عملت المنظمة خلالال الألأعوام الألأخيرة على دعم مركز لإلإدارة السموم مقرّّره بغداد حيث وفّّفرت الترياقات التي يصعب على وزارة الصحة تأمينها.

شهادة مريض

وصل رؤوف وعائلته المؤلفة من 17 فردا إلى منطقة أبو غريب قرب بغداد في شهر أبريل / نيسان2014 بحثا عن الأمن. ولم تكن تلك المرة الأولى التي يضطرون فيها للهرب من العنف منذ أن غادروامحافظة ديالى قبل سنتين. يقول رؤوف: "غادرنا منزلنا عندما بدأت المعارك وكانت عمليات القصف أسوأ مظاهر القتال حيث قضت على معظم ماشيتنا. لذلك تركنا كل شيء خلفنا وهربنا لننجو بحياتنا حاملين معنا ثيابنا التي نلبسها فقط ". تمكنت العائلة في نهاية المطاف من الانتقال إلى منطقة زيدان الأقرب إلى بغداد في العام 2014. يضيف رؤوف: "بنينا منزلا بأيدينا فنقلنا 1500 حجر أسمنت. كان عملا مضنيا وشاقا وعندما أنهينا السقف طلب منا مالك الألأرض المغادرة لألأننه لا يريدنا فيها ". وهكذا اضطرت العائلة إلى أن الانتقال إلى منزل غير مكتمل هذه المرة في أبو غريب. يقول رؤوف على المسكن الجديد: "تعيش عائلات عدة تحت السقف نفسه. لا تملك أي منها المال أو العمل، والمنزل أشبه بهيكل غير مكتمل يفتقد إلى التهوية إلا أن المالك لا ينفك يزيد بدل الإيجار؟ كيف لنا أن نتدبر أمرنا؟ نعيش من إعانات يهبنا إياها أقرباء لنا أكثر يسرا يعيشون في الحي لكن الأمر يبقى صعبا ". 

يقصد الكثير من أفراد عائلة رؤوف عيادة أطباء بلا حدود المتنقلة القريبة منهم، ويقول رؤوف في هذا الإطار: "حينما هربنا، أضاع أبي كل وصفاته الطبية أما الآن فقد حظي ببطاقة طبية ويتلقى دواءه ويجري. معايناته بانتظام، وعندما مرض اثنين من أولادي، أخذتهما إلى عيادة المنظمة وكانت الخدمة سريعة جدا ".

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2015: 500  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في العراق: 2003

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة