الأراضي الفلسطينية

تبرّع

أنشطة طبية رئيسية:
2,530 استشارة للمرضى الخارجيين
6,740 استشارة صحية نفسية فردية وجماعية

الأراضي الفلسطينية

أسهم الحصار الإسرائيلي والأزمة المالية والنقص المزمن في التعاون بين السلطات الفلسطينية في تدهور نظام الصحة العامة في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

أدى التعرض للعنف الناجم عن النزاع الإسرائيلي-الفلسطيني والمشاكل الفلسطينية الداخلية، إلى عواقب طبية ونفسية واجتماعية، لكن السكان يجدون صعوبة في الحصول على الرعاية التي يحتاجون إليها. وتستهدف برامج منظمة أطباء بلا حدود التصدي للفجوات في النظام الصحي الفلسطيني.
رعاية جراحية في غزة
في مدينة خان يونس، تقوم الفرق الجراحية التابعة للمنظمة بزيارات منتظمة إلى مستشفى ناصر لإجراء عمليات جراحية متخصصة لا تتاح عادة لسكان غزة. ومعظم المرضى هم من الأطفال المصابين بحروق.
أما البرنامج المعني بالرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية، الذي أقيم لتخفيض مستوى الإعاقة بعد الإصابة، فيركز على تضميد الجروح والعلاج الفيزيائي. وفي عام 2012، بدأ فريق من المنظمة تقديم المعالجة المتخصصة لإعادة تأهيل اليدين، ووفر التدريب على المعالجة الفيزيائية القلبية.
استجابة طوارئ لعملية “عمود السحاب”
بقيت عيادة المنظمة التي توفر الرعاية اللاحقة للعمليات الجراحية مفتوحة طوال مدة العملية العسكرية الإسرائيلية في نوفمبر/تشرين الثاني. في حين تم تحويل المستشفى الميداني المتنقل داخل مجمع مستشفى ناصر ليستقبل الجرحى ويجري عمليات جراحية ثانوية، وأرسل فريق طوارئ طبي إلى غزة. تبرعت المنظمة بالأدوية والإمدادات الطبية إلى الصيدلية المركزية، ووزعت على المستشفيات عدات طبية لعلاج الجرحى.
الدعم الصحي النفسي
في نابلس والخليل، توفر المنظمة دعماً طبياً ونفسياً واجتماعياً للسكان المتضررين جراء النزاع. في عام 2012، زاد عدد الاستشارات النفسية بنسبة 50 في المئة. وفي القدس الشرقية، حيث تقدم المنظمة خدمات نفسية واجتماعية، تضاعف عدد المرضى ثلاث مرات، نصفهم تقريباً دون الثامنة عشرة من العمر. أما الحالات الشائعة فهي تلك المتعلقة بالقلق والاكتئاب والمشاكل السلوكية والإجهاد التالي للصدمة.

عدد طاقم المنظمة عند نهاية عام 2012: 96  |  السنة التي عملت فيها المنظمة لأول مرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة: 1989

إدعم منظمة أطباء بلا حدود

تبرّع

العودة إلى الأعلى

تواصل معنا

  • شاهدنا على يوتيوب

حمولة